الاثنين القادم في القاعة الكبرى بالكلية: محاضرة بعنوان: "ماذا نعني باللغة العربية؟ رؤية مستقبلية"

تقيم وحدة تجديد المعرفة في علوم اللغة العربية في كلية اللغة العربية ضمن برامجها لهذا الفصل الدراسي محاضرة علمية بعنوان: "ماذا نعني باللغة العربية؟، رؤية مستقبلية"، يلقيها سعادة الأستاذ الدكتور صالح بن الهادي رمضان (أستاذ الأدب والنقد في قسم الأدب)، ويدير اللقاء الدكتور عبدالله بن محمد القرني (المدير التنفيذي لمركز دراسات اللغة العربية وآدابها، رئيس وحدة تجديد المعرفة في علوم اللغة العربية في الكلية)، وذلك يوم الاثنين 3 / 6 / 1439هـ الموافق ١٩-٢-٢٠١٨م، الساعة الحادية عشرة صباحاً في القاعة الكبرى في الكلية . 

وتحمل هذه المحاضرة تساؤلاً قد يبدو غريباً من الوهلة الأولى للمشتغلين باللغة بحثاً وتدريساً، إذ إنه يعد بدهياً في طرحه  الأولي، لكنه يظهر  ممتنعاً في  ظل صعوبة تعريف اللغة تعريفاً علمياً دقيقاً، وفي ظل الاختلاف حول ما هية اللغة، وفي ظل ضعف التمثيل المعاصر للغة العربية في محتوى البحث العلمي على المستوى العالمي.

ولذا سيكون طرح هذا السؤال بمثابة بدء البحث عن بوصلة الاتجاه للغة العربية في ظل المتغيرات الثقافية العالمية المتسارعة سواء في بحوث اللغة أو في وسائطها اللسانية، أو في وسائل نقلها هو تساؤل علمي لساني لماهية اللغة، وكيف يتصورها المشتغلون بها، وانطلاقاً من ذلك التصور ينشأ سؤال آخر كيف يخططون لها؟

ستكون المحاضرة بداية لعدد من الأطروحات العلمية والفكرية حول عدد  من المفاهيم اللغوية التي قد تبدو معقدة وتحتاج مزيداً من البحث والتعمق العلمي.

ستعالج المحاضرة قضايا مختلفة منها :

- إعادة وهج اللغة بالبحث في وظائفها التداولية، وإثراء معجمها، وتوسيع مجالاتها التواصلية في مجالات الحياة المختلفة .

- ضرورة تجاوز المؤسسات التي تعنى بالعربية في مسؤولياتها تخريج المتخصصين في اللغة إلى الإنصات إلى قضايا اللغة العربية التي تعج بها أنماط الخطاب التداولي.

- ضرورة معرفة نظرة الآخر إلى اللغة العربية، بصفتها لغة عالمية تحمل ثقافة إلى العالم ، من جهة: كيفية تلقي  الآخر لها ،  وكيفية بحثه في قضاياها .

- مدى إسهام اللغة العربية في بناء الفكر العلمي والمفاهيم الإنسانية والاجتماعية في تاريخها الثقافي . 

- وكيف عبرت اللغة العربية  عن المعرفة في مجالات مختلفة كمجال الاستدلال الرياضي والعلمي،وغيرها من العلوم .

- اتساع دائرة المعارف الإنسانية والجمالية التي تحملها اللغة في أنساق العلامات اللغوية التي يحتاجها المتعاملون في مجالات الدراسات النصية .


هـ م
التقييم: