مجالات عمل خريجي تخصص الهندسة الصناعية
يتعامل المهندسون الصناعيون مع الأنظمة المعقدة بقدرة وفعالية. ويتم ذلك من خلال التركيز على تفعيل التكامل والدمج بين الموارد البشرية والآلات والمعلومات لإنتاج السلع والخدمات بفعالية وكفاءة وأمان. وتشمل مهامهم إدارة وتشغيل جميع الجوانب المتعلقة بمنشآت ومرافق الإنتاج الصناعي، بما في ذلك كل ما يتعلق بسياسة الإنتاج والتخزين، ومعدات التصنيع، والموارد البشرية، وخدمات العملاء، وإدارة الإمداد، والعلاقات مع الموردين. يدرك المهندس الصناعي الطريقة المثلى للتفاعل بين مكونات النظام، وينسق تدفق المواد والمعلومات لإدارة العملية الصناعية بشكل فعال. ومن ناحية أخرى يلعب دورًا مهمًا في تحديد الاحتياجات من المعلومات وتطوير استراتيجيات صنع القرار عندما يكون الحصول أو الوصول إلى البيانات المتكاملة صعبا أو حتى غير ممكنا.ً
وفيما يخص قطاع الخدمات المتنامي ضمن الاقتصاد الوطني والعالمي بما في ذلك الصحة والنقل والخدمات المصرفية، فإن المشكلات التي يعالجها المهندسون الصناعيون تتراوح بين جدولة الأعمال وتحسين جودة الخدمات وتصميم الأنظمة المثلى للعمل وتجويد استخدام الموارد ورفع الإنتاجية والكفاءة في المنشآت الخدمية. يقوم قسم الهندسة الصناعية بإعداد مهندسين أكفاء يملكون المهارات الكافية التي تمكنهم من العمل ضمن الفرق الهندسية وفرق الأعمال ويقدمون حلولاً قابلة للتطبيق للمشاكل المتأصلة في أنظمة الإنتاج والخدمات المعقدة .
وبما أن مهارات المهندسين الصناعيين تشمل استخدام التقنيات والطرق الفعالة للأمثلة وتحسين الأداء، فيمكن لخريجي الهندسة الصناعية لعب أدوار مختلفة في سوق العمل. تشمل فرص العمل المتاحة لهم )على سبيل المثال لا الحصر( :
• إدارة والإشراف على الإنتاج الصناعي
• هندسة وإدارة الجودة
• مراقبة وإدارة المخزون
• تحليل العمليات وهندستها
• ادارة الفرق
• تصميم بيئة العمل وتحسينها
• إدارة المنتجات والتسويق
• استشارات الأمثلة وتجويد الأداء
• ادارة المشاريع
• تصميم وتطوير النظم
• تحليل وهندسة النظم
• هندسة وإدارة التصنيع
• إدارة وتصميم نظم النقل والخدمات اللوجستية
• تحليل وتصميم وإدارة سلاسل الإمداد
• تحليل البيانات
• تحليل المعلومات الإحصائية للأعمال
• هندسة وإدارة السلامة
• البحث والتطوير
• تطوير المنتجات
وكما أن المهندس الصناعي يتسم بالمرونة وتعدد المهارات التي يكتسبها منذ التحاقه ببرنامج الهندسة الصناعية والقدرة على تحسين الأداء في مناحي العمل المختلفة، فيتم الاستفادة منه لدى العديد من الجهات وقطاعات العمل المختلفة والتي تهتم بزيادة الإنتاجية والكفاءة مثل:
- قطاع التصنيع والاستشارات الصناعية )الصناعة الثقيلة والخفيفة والتحويلية(
- مجال الرعاية الصحية
- شركات التأمين
- قطاع البتروكيماويات
- البنوك والخدمات المصرفية والمالية
- مجالات توليد الطاقة
- شركات الإنشاء والبناء
- قطاع الترفيه
- مجال النفط والغاز
- منافذ البيع بالتجزئة
- شركات المواصلات والنقل
- القطاعات العسكرية المختلفة