حصول الطالب/ أحمد المطرودي على درجة الدكتوراه في اللغويات التطبيقية

نوقشت في يوم الخميس الموافق 23/ 8/ 1441هـ (عن بُعد) بوساطة تقنية (Blackboard ) رسالة الدكتوراه التي تقدم بها الطالب/أحمد بن سليمان بن إبراهيم المطرودي، للحصول على درجة الدكتوراه في اللغويات التطبيقية بعنوان: (النظم التركيبي والدلالي لألفاظ الجموع التي لا مفرد لها من لفظها- دراسة معتمدة على المدوَّنات).

وهدفت هذه الدراسة إلى بحث النظم التركيبي والدلالي لألفاظ الجموع الدالة على جماعة من الناس؛ دون أن يكون لها مفرد من لفظها؛ من خلال تتبع سياقاتها ومتصاحبتها، وبيان دلالتها الإيجابية والسلبية والمحايدة.
وتعتمد هذه الدراسة على التلازم والمصاحبة؛ باعتبارهما وسيلة من وسائل تفسير المعنى المعجمي، وأن اللغة تحدِّد مصاحبة كلمات لأخرى، وأن لكل كلمة معدلًا خاصًا لما يتلازم معها، أو يصحبها من كلمات، وبالتالي يمكن التنبؤ بالكلمات التي تتصاحب مع كلمات أخرى، كما يمكن رصد التراكيب التي تأتي فيها هذه الألفاظ.
واعتمدت الدراسة على منهج المدونات، الذي ينطلق فيه البحث من قضية لغوية محددة بافتراضات، وفرضيات، وأسئلة بحثية قامت في ذهن الباحث، وقام بتفسيرها وتحليلها معتمدًا على النصوص الرقمية في المدونة، ودوَّنَ ما يمكن ملاحظته من مسائل لغوية وصرفية وتركيبية ودلالية وسياقية.
وقد عالج الباحث أكثر من ثمانين لفظة دالة على جماعة من الناس؛ دون أن يكون لها مفرد من لفظها، وأثبت ما ورد في معجم لسان العرب حولها، واستعرض معالجتها في معجم اللغة العربية المعاصرة، ثم تتبع الباحث عشرات السياقات في مدونتي: باركنسون والمدونة العربية، لكل لفظة من تلك الألفاظ، وتلمَّسَ جوانب الاتفاق والاختلاف بين حضور تلك الألفاظ في المعجمين والمدونتين، آخذًا بالاعتبار أن أغلب تلك الألفاظ تأتي في صور تركيبية ودلالية كثيرة.
وقد مزج الباحث بين المنهجين الكمّي والنوعي؛ وبرز المنهج الكمي في إحصاء التراكيب التي تأتي فيها تلك الألفاظ مع متصاحبتها وسياقاتها، كما برز في إحصاء الدلالات التي تميل إليها تلك الألفاظ. وظهر المنهج النوعي من خلال دراسة الأساليب والدلالات والمعاني، التي تغطيها تلك الألفاظ، وإبراز السياقات الدالة الإيجاب والسياقات الدالة على السلب أو الحياد.
وأبرز ما تقدمه هذه الدراسة يتمثل في تطبيق مفهومي النظم الدلالي والتفضيل الدلالي على بعض ألفاظ اللغة العربية (ألفاظ الجموع التي لا مفرد لها من لفظها) وهي دعوة للتوسع في مثل هذه المعالجات، كما أنها دعوة لمؤلفي المعاجم العربية، والقائمين عليها؛ للأخذ بهذين المفهومين واصطحابهما عند تأليف المعاجم، أو إعادة طباعتها.
وبعد مناقشة علنية استمرت قرابة الثلاث ساعات خلت اللجنة وتداولت الحكم على الرسالة وأوصت بقبول الرسالة ومنح الطالب درجة الدكتوراه في اللغويات التطبيقية بتقدير ممتاز .​
- ملخص الرسالة:​​​






هـ م
التقييم: