مركز دراسة الطالبات يحتفي باليوم الوطني

تحل الذكرى الرابعة  والثمانون لليوم الوطني لتوحيد المملكة العربية السعودية على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله - وذلك إبرازاً لما قام به موحد هذا الكيان في تأسيس المملكة وإرساء قواعدها المتينة على أساس التوحيد، وتأييداً لما يقوم به أبناؤه في سبيل مواصلة البناء والرفع من شأن المواطن.

وحرصا من الجامعة فقد أعدت برنامجا خاصا للاحتفاء باليوم الوطني، وعليه  وجه معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل بتنفيذ البرنامج  وبإشراف من فضيلة وكيل الجامعة لشؤون الطالبات اﻷستاذ الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الهليل ومتابعة مستمرة من فضيلة عميد مركز دراسة الطالبات د. عمر بن محمد العجلان  في مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للطالبات وفرع النفل  لتعزيز قيمة المواطنة،وتجديد الوﻻء، حيث تم الإعلان عن المناسبة والمسابقة الخاصة بالطالبات والتي أعدت تحت مسمى (شموخ).

و انطلقت  الفعاليات صباح يوم الأحد 26 /11 / 1435هـ  واكتست ردهات المباني بالأعــلام الوطـنيّة ، وتزينت أروقتها  ومداخلها بلون الفرح وصور القادة وعمت البهجة منسوبات الجامعة ما بين قيادات تشرفن بافتتاح الفعاليات وموظفات كن على رأس هذه الفعاليات بحب وحبور وطالبات كن على مستوى الحدث تفاعلاً وتعبيراً وغبطة بمنجزات هذا البلد المعطاء،صاحب هذه الفعاليات عروض مرئية لأفلام وثائقية استعرضت  مسيرة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-وأبناؤه . حيث تعود بناء الذاكرة إلى حقبة خالدة عانى فيها الآباء والأجداد بقيادة المؤسس من أجل وحدة هذه البلاد  واستعرضت التقدم والنماء والعطاء  . ، كما صاحبها  معرض للصور التي تظهر النقلة النوعية التي عاشتها البلاد والتي يبرز من خلالها مستوى التنمية التي تُزهر تباعاً كل عام والتي تعتبر لبنة أساس تنقله إلى مصاف الدول المتقدمة تحت إدارة حكيمة لا تفتأ عن تقديم المزيد والمزيد لأبناء هذا البلد  .

وأكدت  مديرة إدارة العلاقات العامة أ.مزنه بنت ناصر أبالخيل ، أن ذلك يأتي انطلاقاً من حرص قيادات الجامعة على القيام بدورها في الاحتفاء باليوم الوطني، وترسيخ مبدأ الانتماء الوطني لدى الجميع  وتأكيد أهمية المحافظة على مكتسبات الوطن، وتنمية الولاء لله ثم للوطن وولاة الأمر - حفظهم الله - وحث الجميع  على شكر الله والثناء عليه لما وهبهم من أمن وأمان .

وأشارت إلى أنه تم  تنفيذ حزمة من التنظيمات والإجراءات والفعاليات في مدينة الملك عبدالله وفرع النفل وبمشاركة العديد من الوكالات والمراكز والأقسام و  ستتضمن ندوات  ذات الطابع الوطني.

وشارك في الأركان كل من عمادة مركز دراسة الطالبات ممثلا  بإدارة العلاقات العامة والشؤون الإدارية بمبنى 324 ووكالة عمادة البرامج التحضيرية، ووكالة الجامعة للتبادل المعرفي والتواصل الدولي، ووكالة عمادة تقنية المعلومات ومركز الخدمات الاجتماعية، ووكالة عمادة الدراسات العليا، ووكالة عمادة شؤون أعضاء هيئة التدريس و وكالة عمادة شؤون المكتبات و وكالة عمادة التعليم المستمر وحدة الأمن والسلامة ووكالة عمادة شؤون الطلاب وكلية الحاسب وكلية العلوم الاجتماعية وكلية اللغات والترجمة .

ونوهت د. هند بنت السيد عافية وكيلة الشؤون الفنية و الإدارية-مبنى323 _ على أن  حب الوطن من الأمور الفطرية التي جُبل الإنسان عليها. فليس غريباً أن يحب الإنسان وطنه الذي نشأ فيه و ترعرع بين جنباته، كما أنه ليس غريباً أن يشعر الإنسان بالحنين له عندما يغادره ، وما ذلك إلا دليل على قوة الارتباط به وصدق الانتماء له.

إن حب الوطن يتطلب تقديم مصلحته على المصالح الشخصية، كما يتطلب الدفاع عنه و بذل الغالي و النفيس من أجله و المحافظة على ممتلكاته، إضافةً إلى المساهمة الفاعلة في بناء الوطن من أجل المحافظة على ركب التقدم و التطور.

وأشارت د. منى بنت عواد الخطابي أستاذ نظم المعلومات المساعد - كلية علوم الحاسب والمعلومات ووكيلة عمادة التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد إلى أن هذا اليوم وكتقدير منا لما بذله المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – يرحمه الله -  من جهود لتوحيد هذه البلاد الطاهرة مما أثمر عن اجتماع الأمة بعد ضياع وشتات وحروب تحت راية التوحيد والمنهج الراسخ الثابت كتاب الله والسنة النبوية المطهرة، ثم تحقيق الأمن والأمان والازدهار والاستقرار والارتقاء بالمسيرة التنموية التي يتحقق فيها طموح وأهداف وأحلام كل مواطن، فإنه يجب علينا الفخر والاعتزاز بما بذله أسلافنا وإكمال مسيرة التنمية بولاء وانتماء وامتنان صادقين .

وأشارت أ. أميمة العقيل إلى أن اليوم الوطني فرصة لاستذكار الماضي الجميل الذي بذله مؤسس هذه البلاد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن رحمه الله في مرحلة التأسيس والتي لم خلالها شمل هذا الوطن المترامي الأطراف ليصبح وطنا موحدا تحت اسم (المملكة العربية السعودية) مصادر تشريعه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأضافت  خلال سنوات قليلة في عمر الدول استطاعت المملكة العربية السعودية القفز لمصاف الدول المتقدمة.

وأكدت الزميلة ريم الدوسري بأن هذه الذكرى هي ذكرى عزيزة على قلب كل مواطن بحجم ما يحمله ذلك اليوم من معان، وما يسطره من مواقف، وما يرسمه من ملامح، يعجز الذهن أن يتصور هذا الفرق الكبير بين الأمس واليوم.

كما ذكرت الطالبة أمجاد الجاسر من كلية العلوم الاجتماعية إن التنمية وبناء الإنسان والإصلاح والتطوير هي الجهات الأربع لهذا الوطن الفريد في وحدته​

الأحد 18/12/1435 هـ 12/10/2014 م
التقييم: