كلمة عميد شؤون الطلاب - الدكتور / أحمد بن سعد الأحمد بمناسبة اليوم الوطني التسعين للملكة العربية السعودية

في مثل هذا اليوم من كل عام، يتجدد الولاء لهذا الوطن الغالي، وها نحن اليوم قد بلغنا اليوم الوطني متوشّحًا بالتسعين عددًا وفخرًا وعزة وشموخًا، تسعون عامًا من العطاء، تسعون عامًا من الوفاء، تسعون عامًا من الأمن والرغد والرخاء.

هي نعمة من المولى خصّ بها هذا الوطن الذي تشرّف بخدمة الحرمين، وظلّ عبر السنوات محط أنظار المسلمين، ومصدر قوة لهم.

إن اليوم الوطني قيمة معنوية قبل أن تكون حسية، وهي تؤكد استمرار الوحدة والترابط والقوة في هذا البلد الذي وحّده جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -رحمه الله- تحت راية التوحيد، وبنى أسسه، وأرسى قواعده، وسار على نهجه أبناؤه البررة من بعده، وهي تعيدنا إلى ذلك المجد العظيم، والتاريخ المشرّف، فلا عجب إن تلقت الأجيال هذه المناسبة بفرحة، وانغرست في قلوبهم كمعنى من معاني العزة.

وها نحن اليوم في عهد سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (حفظه الله) وولي عهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز (حفظه الله) نعيش حياة كريمة ورفاهية كبيرة ونعم عظيمة لا تعد ولا تحصى وعصر تقدم وازدهار كل ذلك بفضل الله سبحانه ثم بفضل هذه القيادة الرشيدة والحكيمة التي لم تتأخر يوماً في خدمة شعبها ومواطنيها وتسخير كافة الإمكانيات والخدمات وتذليل الصعاب وبذل الغالي والنفيس له، وخير مثال على ذلك ما تقدمه الدولة حماها الله لشعبها والمقيمين على أرضها الطاهرة هذا العام في ظروفاً استثنائية أثرت على جميع دول العالم بلا استثناء من خلال مكافحة انتشار المر ض الخطير فايروس كورونا  والتصدي له وتقديم الرعاية الصحية المتكاملة بالمستشفيات والمراكز الطبية عبر وزارة الصحة، أيضاً يبرز دور القيادة الحكيمة ما تقوم به بكل قوة وحزم وإصرار للتصدي للأثار التبعية الناتجة عن مكافحة انتشار هذا الفايروس القاتل الاقتصادية والأمنية والتعليمية، وقد قامت وزارة التعليم بالمملكة في وقت مبكر بإنشاء عدد من المنصات التعليمية لجميع المراحل التعليمية واستمرار العملية التعليمية عن بعد وتسخير كافة الاحتياجات المادية والمعنوية لضمان نجاحها بعون الله.

إن اليوم الوطني نعمة متجددة، تستحق الشكر لله عز وجل، وتستحق القيام بواجبها من قبل أبناء هذا الوطن على كافة فئاتهم، بالولاء له، والدفاع عنه، والمساهمة في بنائه وازدهاره، علميًّا وثقافيًّا وعمرانيًّا واقتصاديًّا، كل بحسب مكانه، وكل بحسب تخصصه، وكل بحسب قدرته، وهو أقل ما يقدم لهذا الوطن، حفظه الرحمن من كل مكروه وأدام عزه وتمكينه.

# اليوم الوطني _ السعودي 90#

# جامعة_ الإمام _ تحتفي _ باليوم _ الوطني 90​


هـ م
التقييم: