لمحة عامة عن العمادة

    المقدمة :
    تأسست عمادة المركز الجامعي لخدمة المجتمع والتعليم المستمر في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية قبل أكثر من ثلاثة عقود، لتساعد الجامعة على تحقيق واحدة من أهم وظائفها وهي خدمة المجتمع، ومنذ نشأتها كانت العمادة وما زالت حتى وقتنا الحالي بوابة الجامعة نحو المجتمع؛ حيث تهدف العمادة إلى بناء جسور بين جامعة الإمام والمجتمع وبناء شراكات مجتمعية تستثمر فيها طاقات الجامعة ومواردها في تلبية حاجات المجتمع والمشاركة الفاعلة في تنميته وتطويره، وذلك من خلال التخطيط والتنفيذ لبرامج تعليمية وتدريبية ومجتمعية متنوعة ومستمرة؛ ولقد زخر تاريخ العمادة الطويل بعدد من الإنجازات والنتائج واستطاعت العمادة بفضل الله  أن تحظى بثقة كثير من  أفراد المجتمع وأغلب المؤسسات الحكومية والأهلية، ولدى عمادة المركز الجامعي لخدمة المجتمع والتعليم المستمر خطط طموحة ومبادرات متنوعة لمواصلة مسيرتها المتميزة في خدمة المجتمع وتلبية احتياجاته ، تقودها في ذلك رؤية متميزة ورسالة واضحة وأهدف محددة. 

    النشأة:
    أنشئت عمادة المركز الجامعي لخدمة المجتمع والتعليم المستمر عام 1405 هـ​

    كلمة العميد

     تقديراً من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لمسئوليتها في تقديم خدمات حيوية للمجتمع لتطوير مهارات أفراده ومؤسساته بما يزيد من قدرته على العطاء ، وانطلاقاً من رسالتها الإسلامية التي تملي عليها أن تكون على أوثق الصلات بمجتمعها، فقد تم إنشاء المركز الجامعي لخدمة المجتمع والتعليم المستمر وذلك في عام 1405هـ .
    وكان الهدف من إنشاء المركز تركيز الخدمات التي تقوم بها الجامعة من خلال الكليات والأقسام العلمية والوحدات العلمية المختلفة وتطويرها وتوسيع مجالاتها ليكون جهة متخصصة تيسر إمكانات الجامعة لمختلف فئات المجتمع .
    وتسعى الجامعة إلى التعرف على حاجات المؤسسات والهيئات القائمة على تخطيط وتنفيذ برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المجتمع، وتوثيق الصلات بين الجامعة وبين تلك المؤسسات، وتوفير الفرص لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة للتعرف على الواقع المجتمعي ودراسته؛ وهكذا فإن الجامعة تعيش واقع المجتمع وليست بمعزل عنه .
    ويتيح التعليم المستمر الفرصة للاستمرار في حلقات السلك التعليمي، مع التركيز على التعليم الذاتي مما ينعكس أثاره على الفرد والمجتمع، كما أنه يتيح الفرصة لأفراد المجتمع لتلقي التعليم بغض النظر عن عامل السن أو الثقافة أو المجال المهني.
    ويأتي هذا الاتجاه تمشياً مع الأهداف والسياسات العامة للجامعة في خطط التنمية المختلفة التي تبنت مجموعة من البرامج التي تتصل بالمهمات الرئيسية للجامعة وهي :
    1 ـ التعليم    2 ـ البحث العلمي     3 ـ خدمة المجتمع   
         
    أهداف العمادة
    - توثيق الروابط بين الجامعة وأفراد المجتمع .
    - تقديم الخدمات لمختلف فئات المجتمع .
    - توسيع قاعدة المنتسبين إلى الجامعة .
    - العمل على تدعيم الدعوة إلى الله ونشر الوعي الإسلامي في المملكة وخارجها.
    ولتحقيق أهداف العمادة فإن الأمر يستلزم وضع استراتيجيات مبنية على عدة عناصر من أبرزها:
    تميز برامجها سواء في نوعية البرنامج أو في أساليب تنفيذها مستفيدة من الإمكانات والخدمات التي تحويها الجامعة .
    تقييم البرامج المقدمة لتفعيل إيجابياتها وتدارك ما فيها من قصور لتحسينها .
    الاستفادة من تجارب المؤسسات العامة في مجالات التدريب والتأهيل والتطوير داخل المملكة وخارجها .
    إعداد قواعد معلومات وبيانات للعملية التعليمية و التدريبية داخل المركز .
    وتنص اللائحة على أن المركز في سبيل تحقيق أهدافه لابد أن يقوم بالآتي:
    ممارسة نشاطه دون التقيد بسن، أو مستوى دراسي، أو وظيفي.
    ممارسة نشاطه من خلال ما ينظمه من برامج تأهيلية أو دراسية أو تدريبية ، وما يعقده من ندوات وبرامج تهدف إلى تلبية احتياجات القطاعات المختلفة من المجتمع السعودي.
    استخدام كافة الوسائل والمواقع التي تتيح له التعرف على احتياجات المجتمع ، وله أن يستثمر جميع الإمكانات المتاحة بالجامعة لتلبية هذه الاحتياجات .
    أن يعهد تنفيذ البرنامج إلى شخص أو فريق من خلال الجامعة أو خارجها .

    مميزات برامج المركز:
    إن برامج وأنشطة العمادة تتمتع بخصائص تؤهلها بكل جدارة للتميز عن غيرها بدون منافس ،ومن هذه الخصائص :
    الإفادة من الإمكانات الهائلة التي تزخر بها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
    احتضان الجامعة لكوكبة من أعضاء هيئة التدريس المتميزين علميا وعمليا.
    جميع البرامج معتمدة .
    انخفاض تكلفة البرنامج مقارنة بالمؤسسات الأخرى .

    المستفيدون من برامج المركز:
    إن مفهوم خدمة المجتمع والتعليم المستمر تؤكد أن الإنسان في حاجة إلى التعليم طوال حياته دون اعتبار لعامل السن أو النوع أو المستوى التعليمي . فالمستفيدون من برامج عمادة المركز الجامعي لخدمة المجتمع والتعليم المستمر هم:
    الراغبون في تطوير خبراتهم واكتساب مهارات جديدة.
    الموظفون الذين هم بحاجة إلى تحسين أوضاعهم الوظيفية والعملية.
    الحاصلون على شهادات جامعية ويرغبون في تأهيل أنفسهم للعمل في تخصصات أخرى.
    الحاصلون على الثانوية العامة أو ما يعادلها ولم يلتحقوا بالجامعة.
    الذين يفضلون التعليم بمفردهم، أو الذين لا تناسبهم الوسائل العادية للتعليم؛ لأسباب صحية، أو اقتصادية ، أو جغرافية ، أو لحاجة العمل.

​​​​​​​​​​